تحميل

صورة: ‏هركوبولس اسم أطلقه الحكماء القدامى على ذلك الكوكب الذي يقترب من نظامنا الشمسي ويتسبب في قلق من يعرفون هذه الظاهرة الكونية قلقا كبيراً.
أطاح هركولوبوس، في اقترابه الأول من كوبنا بحضارة أتلانتيس. رُويت هذه الأحداث بشكل مفصل من خلال "الطوفانات العالمية" في أديان وحضارات مختلفة.
سينجم عن قدوم هركولوبوس حدوث اضطرابات كبيرة في كل أنحاء كوكبنا.
ستسبب النار الداخلية براكيناَ لا حصر لها وستزداد الزلازل في شتى أنحاء الأرض.
وعندما يقترب هركولوبوس إلى أقصى حد ستنفجر ثورة شاملة في جميع محاور الأرض.
أجرى الحكماء الكبار في مختلف الأزمنة بحوثا عميقة عن عودة الكوكب الأحمر وحذروا من هذه الظاهرة الكونية.
الأستاذ رابولو هو صاحب أخر وأهم شهادة في هذه الكارثة، وبعث برسالة عالمية إلى الإنسانية من خلال كتابه "هركولوبوس أو الكوكب الأحمر.
وفي كتابه هذا يقول الأستاذ ف. م. رابولو:
عندما يقترب هركولوبوس من الأرض ويتراصف مع الشمس، سوف تبدأ الأوبئة القاتلة بالانتشار حتى تغطي وجه الأرض. وسيعجز الأطباء والعلماء عن معرفة صنوف تلك الأمراض وإيجاد العلاج لها. فيصبحون لا حول لهم ولا قوة في مواجهة هذه الأوبئة.
وتحين عندئذ ساعة المأساة والظلام: الارتجاجات والهزات الأرضية والموجات المدّية التي تعقبها. وستختل عقول الناس لعجزها عن تناول المأكل والخلود للنوم. فإذا أحدث بهم الخطر فقدوا صوابهم تماما وألقوا بأنفسهم إلى الهاوية جماعات.
إن ما أريد تأكيده في هذا الكتاب نبوءة سوف تتحقق وشيكا، لأنني على يقين من نهاية عمر هذا الكوكب. إنني واثق.
لست هنا بسبب التخويف والتهويل، بل شئت التحذير، فأنا قلق على الإنسانية المسكينة تجاه هذه الأحداث الداهمة بقدومها بحيث لا مجال للانتظار ولا مكان للأوهام.
يصف ف. م. رابولو في رسالته هذه أن التخلص من الآثار النفسية والإسقاط النجمي الواعي هي الطريقة الوحيدة الموجودة للنجاة من هذه الكارثة المقبلة. كل من يكافح من أجل التوصل إلى التجدد الروحاني سينتقل إلى مكان آمن...‏هركوبولس اسم أطلقه الحكماء القدامى على ذلك الكوكب الذي يقترب من نظامنا الشمسي ويتسبب في قلق من يعرفون هذه الظاهرة الكونية قلقا كبيراً.
أطاح هركولوبوس، في اقترابه الأول من كوبنا بحضارة أتلانتيس. رُويت هذه الأحداث بشكل مفصل من خلال "الطوفانات العالمية" في أديان وحضارات مختلفة.
سينجم عن قدوم هركولوبوس حدوث اضطرابات كبيرة في كل أنحاء كوكبنا.
ستسبب النار الداخلية براكيناَ لا حصر لها وستزداد الزلازل في شتى أنحاء الأرض.
وعندما يقترب هركولوبوس إلى أقصى حد ستنفجر ثورة شاملة في جميع محاور الأرض.
أجرى الحكماء الكبار في مختلف الأزمنة بحوثا عميقة عن عودة الكوكب الأحمر وحذروا من هذه الظاهرة الكونية.
الأستاذ رابولو هو صاحب أخر وأهم شهادة في هذه الكارثة، وبعث برسالة عالمية إلى الإنسانية من خلال كتابه "هركولوبوس أو الكوكب الأحمر.
وفي كتابه هذا يقول الأستاذ ف. م. رابولو:
عندما يقترب هركولوبوس من الأرض ويتراصف مع الشمس، سوف تبدأ الأوبئة القاتلة بالانتشار حتى تغطي وجه الأرض. وسيعجز الأطباء والعلماء عن معرفة صنوف تلك الأمراض وإيجاد العلاج لها. فيصبحون لا حول لهم ولا قوة في مواجهة هذه الأوبئة.
وتحين عندئذ ساعة المأساة والظلام: الارتجاجات والهزات الأرضية والموجات المدّية التي تعقبها. وستختل عقول الناس لعجزها عن تناول المأكل والخلود للنوم. فإذا أحدث بهم الخطر فقدوا صوابهم تماما وألقوا بأنفسهم إلى الهاوية جماعات.
إن ما أريد تأكيده في هذا الكتاب نبوءة سوف تتحقق وشيكا، لأنني على يقين من نهاية عمر هذا الكوكب. إنني واثق.
لست هنا بسبب التخويف والتهويل، بل شئت التحذير، فأنا قلق على الإنسانية المسكينة تجاه هذه الأحداث الداهمة بقدومها بحيث لا مجال للانتظار ولا مكان للأوهام.
يصف ف. م. رابولو في رسالته هذه أن التخلص من الآثار النفسية والإسقاط النجمي الواعي هي الطريقة الوحيدة الموجودة للنجاة من هذه الكارثة المقبلة. كل من يكافح من أجل التوصل إلى التجدد الروحاني سينتقل إلى مكان آمن...
شكرا لك ولمرورك