تحميل

سكاف: إسلاميون ساعدوني على مغادرة سوريا(فيديو )

دمشق – عربي21
الخميس، 09 يناير 2014 03:48 ص
صورة ارشيفية
سكاف: إسلاميون ساعدوني على مغادرة سوريا(فيديو )
الممثلة السورية مي سكاف - ارشيفية
قالت الممثلة السورية المسيحية مي سكاف أن من ساعدها ووقف بجانبها في محنتها بسوريا قبل خروجها هم الإسلاميون، الذين هتفوا باسمها في مظاهرات حلب، أتباع الشيخ سعد الرفاعي والهيئة الشرعي".

وتساءلت سكاف "هل من يساعد إمرأة وممثلة مسيحية هم إرهابيون؟"، لافتة إلى "إن كان مساعدة الناس والوقوف بجانبهم إرهاب، فإن الإرهاب على رأسي، والله محي الإرهاب" بحسب تعبيرها.

جاءت أقوال سكاف هذه في تسجيل صوتي لها نشر على موقع "يوتيوب"، تحدثت فيه عن التعايش السلمي الهادئ بين المسلمين والمسيحيين في سوريا، مؤكدة أنها وعائلتها عاشت بين مجتمع سوري إسلامي وسطي محافظ ومعتدل يحترم جميع الأديان والطوائف.

وقالت في التسجيل المنشور على "يوتيوب" بتاريخ 7/1 من العام الجاري،: "إنها كانت تعيش في سوريا بحي شعبي أغلبية سكانه من المسلمين، ولم يكن من المسيحيين من يعيش في هذا الحي إلا بيت عائلتها وبيت آخر مسيحي فقط".

وحول ما يثار من مستقبل غامض ومخيف للطوائف غير المسلمة في سوريا، نفت سكاف صحة ما يروج له النظام السوري من إمكانية هضم حقوق هذه الطوائف ومعاداتها والتعدي عليها.

وقالت: "إن النظام السوري بخطاباته الذي يحاول أن يظهر بمظهر الحامي والمدافع عن هذا الطوائف، غير صادق، بل يعمل هو على تخويف الطائفة العلوية لأهداف سياسية، لكي يصل لأهدافه من عدم استقرار وهدوء في سوريا ليحافظ على مكتسباته المختلفة".

يذكر أن مي سكاف الفنانة اليسارية  اعتقلت في مظاهرة الفنانين السوريين في دمشق في 13-7-2011 إلى جانب عدد آخر من المشاركين في التظاهرة بينهم الناشطة الحقوقية ريما فليحان، يم مشهدي، فادي زيدان، نضال حسن، سارة الطويل.

وقد ظلت الفنانة مي سكاف صامدة في بيتها في سفح جبل قاسيون بدمشق، في ظل أجواء من الإرهاب والمضايقات اليومية، حتى أطلق عليها البعض "أيقونة الثورة السورية الصامدة في دمشق".

شكرا لك ولمرورك